من دون شفقة.. ميلان يضرب أودينيزي بقبضة من نار.
ميلان يكتسح أودينيزي برباعية نظيفة ويواصل الزحف نحو القمة.
ميلان يقسو على أودينيزي برباعية نظيفة ويؤكد جاهزيته للسباق .

وجه نادي ميلان الإيطالي رسالة قوية لجميع منافسيه في الكالتشيو، بعدما أمطر شباك ضيفه أودينيزي بأربعة أهداف دون رد في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الإيطالي.
أداء هجومي كاسح وتنظيم دفاعي محكم منح الروسونيري فوزاً مستحقاً يؤكد به عودته القوية نحو صدارة المشهد الكروي المحلي والأوروبي.
الشوط الأول: ليـاو يفتح الباب وبافلوفيتش يوسع الفارق.
منذ الدقائق الأولى، فرض ميلان أسلوبه المعهود، بالاعتماد على الاستحواذ المنظم والتحولات السريعة التي أربكت دفاع أودينيزي.
ومع استمرار الضغط، اقترب أصحاب الأرض من التسجيل في أكثر من مناسبة، أبرزها رأسية( جيرو )التي مرت بجوار القائم.
وفي الدقيقة (42) ترجم النجم البرتغالي (رفائيل لياو) تفوق ميلان إلى هدف أول رائع، بعد أن تلقى تمريرة بينية متقنة من (تونالي)، ليراوغ مدافع أودينيزي بلمسة ساحرة ويسدد كرة أرضية زاحفة استقرت في الشباك معلنة تقدم الروسونيري.
ولم يكتف ميلان بذلك، فاستغل نشوة الهدف وواصل ضغطه العالي، ليأتي الهدف الثاني سريعًا في الدقيقة( 45) عن طريق المدافع الصربي( ستراهينيا بافلوفيتش).
ارتقى بافلوفيتش عالياً لركلة ركنية نفذها تشوكويزي، وحوّل الكرة برأسه بقوة في مرمى أودينيزي، وسط غياب رقابة دفاعية واضحة.
الشوط الثاني: تأكيد التفوق وإنهاء المهمة.
دخل ميلان الشوط الثاني بنفس الرغبة والعزيمة، دون تراجع أو ميل للحفاظ على النتيجة.
أودينيزي حاول تقليص الفارق لكن محاولاته اصطدمت بصلابة دفاع ميلان بقيادة توموري وماينان المتألق في المرمى.
وفي الدقيقة (74)، أضاف الظهير الطائر( ثيو برنارد هيرنانديز) الهدف الثالث بطريقة تعكس شخصيته الهجومية المميزة.
انطلق بثقة على الجناح الأيسر، وتبادل الكرة مع (لياو) قبل أن يسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى أودينيزي.
ورغم التقدم المريح، واصل ميلان عزفه الهجومي، وجاء الدور على لاعب الوسط المتألق( تيجاني ريجنديرز) الذي أحرز الهدف الرابع في الدقيقة( 81).
استغل ريجنديرز ارتباك دفاع أودينيزي، وانقض على كرة مرتدة ليسددها بقوة على يسار الحارس، مُطلقًا رصاصة الرحمة على آمال الضيوف.
أداء جماعي متكامل وتوهج فردي.
ما ميّز ميلان في هذه المباراة لم يكن فقط الفوز العريض، بل الروح الجماعية والأداء المتناغم بين الخطوط الثلاثة.
خط الوسط بقيادة بن (ناصر) و(ريجنديرز) فرض سيطرته المطلقة، بينما قدّم الدفاع واحدة من أنظف مبارياته، وحافظ على شباك نظيفة جديدة تضاف لسجل ماينان في هذا الموسم.
من جهة أخرى، أثبت لياو مرة أخرى أنه نجم من طراز خاص، يجمع بين المهارة والسرعة والحسم، فيما سجل بافلوفيتش هدفه الأول بقميص ميلان في الدوري، في إشارة إلى اندماجه السريع مع الفريق بعد انضمامه الشتوي.
صدارة مؤقتة ورسالة للمنافسين.
بهذا الانتصار، رفع ميلان رصيده إلى (54) نقطة ليواصل مطاردة إنتر ميلان على صدارة الدوري، ويؤكد جاهزيته لخوض معارك الحسم في الأسابيع الأخيرة من الموسم.
أما أودينيزي، فتجمد رصيده عند( 40) نقطة، وتبقى وضعيته مقلقة في منتصف الجدول دون أمان حقيقي من صراع الهبوط.
كانت ليلة ميلانية خالصة على ملعب( سان سيرو)، أكدت أن رجال المدرب (ستيفانو بيولي) لا يزال لديهم الكثير ليقدموه هذا الموسم، سواء في الكالتشيو أو على الصعيد الأوروبي.



