أداء جماعي مميز يقود إنتر ميلان لتخطي كالياري ومواصلة صدارة الدوري الإيطالي.
إنتر ميلان يواصل الهيمنة ويهزم كالياري بثلاثية في الجولة 32 من الدوري الإيطالي.
إنتر ميلان لا يرحم على جوزيبي مياتزا.

كالياري ضحية جديدة لآلة النيراتزوري بثلاثية مُرعبة في الجولة 32 من الكالتشيو.
في أمسية كروية ساخنة على ملعب “جوزيبي مياتزا”، واصل إنتر ميلان عروضه القوية في الدوري الإيطالي، وأسقط كالياري بثلاثة أهداف مقابل هدف ضمن منافسات الجولة 32 من الكالتشيو.
النيراتزوري بقيادة( سيموني إنزاجي ) فرضوا إيقاعهم منذ البداية، وأكدوا مجددًا أن لا أحد يستطيع مجاراتهم حين يكونون في يومهم.
شوط أول ناري حسمه الإنتر مبكرًا.
الدقيقة (13) كانت كافية لكشف نوايا رجال إنزاجي، حين افتتح النمساوي{ ماركو أرناوتوفيتش} التسجيل بتسديدة واثقة داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة متقنة من{ نيكولو باريلا}، ليعلن عن بداية احتفالية مبكرة لجمهور “جوزيبي مياتزا”.
لم يهدأ بطل الكالتشيو المنتظر، وواصل ضغطه العالي وسرعة التحولات.
في الدقيقة( 26)، جاء الدور على القائد والرمز {لاوتارو مارتينيز} ليضع بصمته المعتادة.
الأرجنتيني تلقى كرة من الجهة اليمنى وسددها أرضية زاحفة داخل الشباك، معلنًا الهدف الثاني ومؤكدًا أنه لا يعرف الرحمة أمام أي مرمى.
كالياري يعود ولكن الرد كان قاسيًا.
الشوط الثاني بدأ بمحاولة انتفاضة من الضيوف، ونجح {لورينزو بيكولي } في تقليص الفارق في الدقيقة (48 )من كرة مرتدة استغل فيها سوء تمركز الدفاع، ليعيد الأمل مؤقتًا لجماهير كالياري.
لكن الرد جاء سريعًا وصادمًا.
في الدقيقة (55)، أطلق إنتر رصاصة الرحمة عبر الكرواتي {كريستيان بيسيك}، الذي تابع كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك بسهولة، ليعيد الفارق إلى هدفين ويقتل المباراة إكلينيكيًا.
أرقام من قلب المعركة.
الاستحواذ:
إنتر ميلان تفوق بنسبة(62%) مقابل (38%) لكالياري.
التسديدات:
(17 ) تسديدة للإنتر، (4 ) منها على المرمى، مقابل( 4) تسديدات لكالياري، منها (3 ) فقط بين القائمين.
التمريرات الدقيقة:
(569) تمريرة دقيقة للإنتر (بدقة 89%)، مقابل (325) تمريرة لكالياري (بدقة 81%).
ركنيات:
(5) لإنتر مقابل (6) لكالياري.
الالتحامات الناجحة:
(58%) لصالح الإنتر، مما يعكس سيطرتهم البدنية والفنية.
نجم المباراة :
{نيكولو باريلا } صانع الألعاب الحر.
رغم تسجيل الأهداف من قِبل{ أرناوتوفيتش} و{مارتينيز}، إلا أن نجم السهرة الحقيقي كان{ نيكولو باريلا}.
متوسط الميدان الإيطالي تحرك كقائد أوركسترا، صنع الهدف الأول ببراعة، ومرر( 4) كرات مفتاحية، وبلغت دقة تمريراته (92%).
كان الرابط المثالي بين الدفاع والهجوم، وجعل وسط كالياري يبدو وكأنه في ورطة مستمرة.
اللمسة التكتيكية لإنزاجي.
اعتمد إنزاجي على خطة (3-5-2) بمرونة مذهلة، حيث كان{ باريلا } و{تشالهان أوغلو} يتناوبان الأدوار بين الربط والضغط.
تحركات( دومفريز) في الجناح الأيمن كانت مزعجة، بينما كان {دي ماركو } مصدرًا للعرضيات القاتلة من الجهة الأخرى.
الدفاع لعب بخط متقدم جدًا لإغلاق المساحات على مهاجمي كالياري، وتم إجبارهم على العودة طوال الوقت، مما حرمهم من أي فرص خطيرة حقيقية بعد هدفهم الوحيد.
رسائل مشفرة من لاوتارو.
هدف لاوتارو اليوم حمل رقم( 21 ) له هذا الموسم في الدوري، ليؤكد أنه ليس فقط هدافًا، بل زعيمًا حقيقيًا يقود الإنتر بثبات نحو اللقب.
طريقة احتفاله واحتكاكه مع الجماهير بعد الهدف أوصلت رسالة:
“لا وقت للراحة، اللقب في الطريق، وسنقاتل حتى الرمق الأخير”.
بيسك.. كلمة السر القادمة؟
الظهور اللافت لـ { بيسك } مع تسجيله هدفًا حاسمًا ربما يفتح الباب أمامه لدور أكبر في قادم المباريات، خاصة مع ضغط الجدول واقتراب الحسم الأوروبي والمحلي.
• لا أحد يستطيع إيقاف القطار.
بفوز الليلة، رفع إنتر ميلان رصيده إلى (71) نقطة، معززًا موقعه في الصدارة بفارق مريح عن أقرب منافسيه.
وإذا استمر هذا الأداء، فإن تتويج النيراتزوري قد يكون مسألة وقت لا أكثر.
كالياري من جهته تجمد رصيده عند( 30 )نقطة، ويجد نفسه في دوامة الخطر، مع ضرورة البحث عن النقاط في المباريات المقبلة لتجنب الهبوط.



